السيد حسن الحسيني الشيرازي

188

موسوعة الكلمة

سبحانك اللّهم وبحمدك « 1 » بسم اللّه الرّحمن الرّحيم سبحانك اللّهم وبحمدك أثني عليك وما عسى أن يبلغ من ثنائي عليك ومجدك ، مع قلة عملي وقصر ثنائي ، وأنت الخالق وأنا المخلوق ، وأنت الرازق وأنا المرزوق ، وأنت الرب وأنا المربوب وأنا الضعيف إليك وأنت القويّ ، وأنا السائل وأنت الغنيّ ، لا يزول ملكك ، ولا يبيد عزّك ولا تموت وأنا خلق أموت وأزول وأفنى وأنت الصمد الذي لا يطعم ، والفرد الواحد بغير شبيه ، والدائم بلا مدة ، والباقي إلى غير غاية ، والمتوحّد بالقدرة والغالب على الأمور بلا زوال ولا فناء ، تعطي من تشاء كما تشاء . المعبود بالعبودية والمحمود بالنعم ، المرهوب بالنقم ، حيّ لا يموت صمد لا يطعم وقيّوم لا ينام ، وجبّار لا يظلم ، ومحتجب لا يرى ، سميع لا يشكّ ، بصير لا يرتاب ، غنيّ لا يحتاج ، عالم لا يجهل ، خبير لا يذهل ، ابتدأت المجد بالعزّ ، وتعطفت الفخر بالكبرياء ، وتجلّلت البهاء بالمهابة ، والجمال والنور ، واستشعرت العظمة بالسلطان الشامخ ، والعز الباذخ ، والملك الظاهر ، والشرف القاهر ، والكرم الفاخر ، والنور الساطع ، والآلاء المتظاهرة ، والأسماء الحسنى ، والنعم السابغة ، والمنن المتقدمة ، والرحمة الواسعة . كنت إذ لم يكن شيء ، فكان عرشك على الماء إذ لا أرض مدحية ،

--> ( 1 ) بحار الأنوار 95 / 444 - 450 عن العتيق الغروي : دعاء مستجاب يروى أنه لمولانا أبي إبراهيم موسى بن جعفر الصادق ( صلوات اللّه عليه ) ما دعا به مغموم إلا فرج اللّه عنه ، ولا مكروب إلّا نفّس اللّه عنه كربه ووقي عذاب القبر ، ووسّع في رزقه ، وحشر يوم القيامة في زمرة الصديقين والشهداء وكان له من الثواب عند اللّه عزّ وجلّ عدد من يدعو اللّه سبحانه ولا يسأله شيئا إلا أعطاه ، وغفر له كل ذنب ، ولو كانت ذنوبه مثل رمل عالج به : . . .